Il m'a dit
قال لي لا تبكي يا أمي .. أنه العيد فاسعدي به..
أنه جائزة من الرحمن..
يسعد فيه الناس و ينسوا الأحزان...
نستقبل الأهل بالبشر و الأحضان..
نشعل الشموع و نتباهي بالقرآن..
بالله عليك يا أمي أن تنسي ..
أنني في المعتقل..
صدقيني سأكون سعيدا و فرحان..
عندما أعلم أنك صنعت الحلوى..
و زرت الجيران..
سأكون أنامعك بقلبي و روحي ..
و سأحضى بفيض من حنان..
لا تبكي في هذا اليوم لأنني غير موجود..
إياك أن تغضبي الرحمن..
ففي العيد نضحك ..
نزرع الحب في كل مكان..
نشعل الشموع في البيت و في جميع الأركان..
في العيد نعفو و نصفح و نداوي الجرح بالنسيان..
aعاهديني أن لا تخذلك دموعك..
عاهديني و تذكري أبواب الجنان..
Ma fille et moi
نتألم نحزن عندما يتركنا الأهل و الأحباب.. تضيق بنا الدنيا.. و لا نجد سوى الدموع نعبر بها عن ما أصابنا..
اليوم بعد مغادرتها البيت.. صعدت إلى غرفتها.. و حينما رأيت أ شياءها مبعثرة هنا و هناك.. أخذت أشم رائحة ملابسها..
الفراق !!!
كم هو صعب ..
كم هو مؤلم..
أنها ابنتي الصغرى..
لم يخطر ببالي أنها ستفارقني.. و تذكرت عند لحظات الوداع أمي ..
المسكينة أمي.. كم عانت .. و كم توجعت..
كم من الدموع سكبت..
كم من الأحزان تكبدت..
الآن عرفت لماذ ا كانت تخفي وجهها عني..
لم تكن تريد أن أراها و هي تبكي..
أنها الحياة..
كأسا شرب منه أهلنا .. نشرب منه الآن.. بعد كل هذه السنين..
أمي التي أصبحت صلبة و قوية كحجر الصوان..
اليوم تواسيني.. لأنها تعرف ما الذي يعنيه البعد و الفراق..
جربته يوما و لكنها صبرت..
لا يمكن أن يبقى الصغار دون أن يكبرون
لا يمكن أن نوقف دوامة الحياة.. .. لا يمكن أن نوقف عقارب الساعة عن الدواران.. و و لا يمكن أن نستمر في الأحزان..
علينا أن نقبل بالواقع كما هو.. و نتحلى بالإيمان..
Djazairia
من أنا ؟!
أنا جزائرية المولد و الهوى..
فخورة بهويتي.. و بإنسانيتي..
سعيدة بانتمائي لأمة الإسلام..
أحب وطني..
أحب مدينتي..
مسقط رأسي..
أرفع صوتي عاليا عندما تهدر كرامتي..
أرفع رأسي عاليا و أهتف باسم الجزائر..
أحب أمي لأنها رغم أميتها .. علمتني كيف أحب الوطن..
ألبستني يوما و أنا طفلة ثوبا نصفه ابيض و اخضر
ووضعت على صدري نجمة و هلالا بلون أحمر..
عرفت حينها أنه علم الجزائر..
و تعلمت كيف أحبه و أفخر..
Saha ftourkom
اليوم كان لي القسط الأكبر في الجلوس على الأنترنيت.. بعد الصلاة و بعض الراحة.. كانت ابنتي قد تركت مكانها لي.. خاصة أن حاسوبي عاطلا.. فاضطررت لأستخدم حاسوبها..
في كل يوم أنام الساعة العاشرة.. الجو حارا جدا.. و لكن الحمد لله فالكهرباء شرفت عندنا.. بعد انقطاع و كأنها تريد الترحيب بي..
أردت أن أقوم بزيارة لموقعنا الرائع.. و أتمنى لكم جميعا سحورا شهيا.. فوجبة الإفطار تكون قد انتهت..
رمضان جميل جدا.. رغم التعب.. و العطش و نحن لا نزال نعاني درجات الحرارة المرتفعة في بغداد .. مع ذلك نحمد الله..
نحن نستغل وقتنا بين العبادة و القيام و قراءة القرآن و هذا ما يجعلنا نصبر على كل شيء.. في الحقيقة هنا رمضان مختلف جدا.. خاصة في هذه الظروف الخاصة..
التلفزيون و المسلسلات الكثيرة.. لم أشاهدها في هذا العام.. أريد أن احتفظ بالهدوء بعيدا عن وجع الرأس..أشاهد ربما برنامجا أو اثنين فقط ..
و مع كل أسف القناة الجزائرية لا تظهر هذه الأيام عندي.. كنت في العام الماضي أشاهد بوراكة.. و خاتم سليمان.. و بعض البرامج المفيدة..
كانت تنقلني لأجواء الوطن الحبيب و أنا اشاهدها.. كما أنني كنت أحدث أمي عن بعض المواقف الطريفة التي تحدث..
ليس مهما كل هذا سأتدبر أمري و أعيد القناة لكي أحظى بأجواء رمضانية جزائرية..
صحة فطوركم. جميعا ..
و كل عام و الجزائر بألف خير و جميع المسلمين..
Fiere d'etre Algerienne
اليوم كان حافلا..
المطبخ أخذ جزءا من الوقت..
كان مزاجي رائعا.. و أردت أن أسعد أفراد أسرتي بأطباق لذيذة..
بورك و معقودة و كباب..
لا تنسوا أنني أقيم في العراق و لابد أن تكون المائدة بين العراقي و الجزائري..
و يعني أنها دائما مميزة..
رائحة بلادي لابد أن تكون في مطبخي..
هكذا تقول ابنتي ..
ماما اليوم رائحة الجزائر في البيت..
أما رائحة القهوة فهي تأخذني إلى أجواء موطني و مدينتي..
ما نسميه البنان.. هنا يسمونه الداطلي.. أو بلح الشام.. أنا أعمله فقط لأنه يذكرني بطفولتي.. لأنه كانت الحلوى المفضلة عندي..
تعلمتها عن طريق مواقع الطبخ المتنوعة على الأنترنيت..
الجزائرية كما تعرفونها.. تبقى هي أم الذوق ربما يجهلها الكثير في عالمنا العربي.. و لكنها الحقيقة.. أنها تجيد إعداد السفرة و حسن استقبال الضيوف..
هي عادة مترسخة فينا.. بلا فخر و لا تطرف..
أنا سعيدة و فخورة بجزائريتي..
ربما هذا ما جعلني أصمد في الغربة.. كذلك لأنني أحمل تلك الصفات الرائعة التي تربيت عليها.. و أحمد الله على كل هذا..
صحة فطوركم..
Dans la vie / fi al hayat
رياح الحياة العاتية تعصف بنا من حين لآخر.. تظل أشرعتنا صامدة لكي لا تغرق سفينتنا.. نصمد .. نتصارع مع العواصف .. و يعم الهدوء .. و يعود كل شيء لمكانه..
بالصبر فقط نتعلم كيف نسير وسط البحر و أمواجه القوية..
تصيبنا المتاعب و تحيط بنا من كل جانب.. نظن أننا وحدنا في هذا العالم من أصابه ما أصابه..
نبكي.. نحزن.. و ربما نندم حظنا مرات و مرات..
نلوم الدنيا.. و الزمن.. و الناس الذين تسببوا في الجراح..
نكتم آلامنا.. و نمسح دموعنا.. و نخرج لنواجه العالم.. لنرى الناس.. نحتك بهم.. نكلمهم.. نستمع لهم.
هذه إمرأة تعاني منذ سنين من قهر و حزن.. و هذه فقدت أعز الناس .. و هذا يتيم فقد الأب في عهد عم الظلام عالمنا المجنون..صورا متنوعة و مآسي لا تعد و لا تحصى...
و هنا نعرف الحقيقة أن همومنا ليست سوى نقطة في بحر.. و تعود لنا الثقة بالحياة فنحمد الله و نشكره.. و نستمر في العيش.. نساعد الآخرين ومن هم بأمس الحاجة .. لكلمة طيبة أو مساعدة أو أي شيء يخفف عنهم ما أصابهم..نمد يد نا لهم .. و نحاول أن نخفف عنهم..
صحة فطركم
Saha ftourkoum
كل عام و أنتم بخير
صحة فطوركم
كنت أتمنى أن اصوم هذا العام في مدينتي و في بلدي
شوربة الفريك و الحريرة لا يكون لها طعماإلا في الجزائر بين الأحباب و الأهل.. و خاصة بعد الإفطار عندما نجتمع و نتسامر.. لازلت أحتفظ ببعض الذكريات.. التي ألجا إليها عندالشوق و الحنين و أحدث صديقاتي و عائلتي عنها.. رمضان أيام زمان.. رمضان و أجواء الجزائر.. طعم مختلف و سعادة
هذه الأيام رمضان بالنسبة للبعض اصبح هما كبيرا.. القفة أصبحت مكلفة.. و غلاء الأسعار في تزايد.. . و النفس تشتهي الكثير قبل الإفطار.. كان الله في عون المساكين
رمضان كريم.. و الله أكرم.. سبحان الله مائدة رمضان عامرة .. بالإيمان و المحبة و التكافل.. رمضان يأتي في كل عام ليذكرنا بالخير و الصلاح..
كل عام و أنتم بخير و صحة فطوركم
شكر خاص لكل القائمين على هذا الموقع
شكرا للقائمين على هذا الموقع
شكرا للإهتمام و لتفهم الأمر
شكرا لكل ما قاموا به من توجيهات
شكرا لكافة المدونين الباحثين عن الكلمة الصادقة و الجملة الراقية و الصورة الجميلة التي لا تخدش الحياء و تحافظ على الصفاء و النقاء
شكرا لكل من يزور هذا الموقع و يهتم بما هو مفيد
شكرا لكم جميعا
رمضان مبارك عليكم
و كل عام و أنتم بألف خير
كل عام و أنتم ترفلون بالصحة و كل عام و بلدنا بخير يسوده النماء و الرخاء
اللهم ابعد عن بلدنا كل العابثين و اجعله بلدا آمنا .. محصنا .. مليئا بالإزدهار ..
حدثني القلم
بعد يوم طويل و شمس محرقة... يأتي المساء أبحث عن قلمي المركون في زاوية من زوايا درجي.. كنت قد وضعته على تلك الورقة البيضاء .. بحثت عن كلماتي و عن أحرفي.. لم أجد سوى بقايا مبعثرة هنا و هناك.. نال التعب مني.. و صعوبة الحياة .. رمضان قد اقترب ..
أحمل القلم بين أناملي.. ثم أعيده إلى مكانه.. و فجأة أسمع صوت غريب ..
أنه القلم قد بدأ يتدحرج على الورقة فاصدر صوت أنين ...
ما بك أيها القلم؟!
فيجيب :
أرجوك أرفعي الغطاء عني.. أريد أن أتحرك مللت البقاء في حبسي و الغطاء على رأسي..
دعيني أخط ما في داخلك من أفكار و كلمات .. دعيني أرسم عصافير شاهدتيها في النهار.. دعيني أرسم شمسا و قمرا و أشجار..
دعيني أستمتع بنسمات عليلة في الحديقة و أنت تشربين فنجان قهوة .. أو فنجان شاي معطر بالنعناع و القرنفل و عرق حار..
دعيني أكتب كل ما تحملين بين أضلعك و ما دار في يومك من أخبار.. دعيني اكشف عن أشياء قد أخفيتها و أسرار..
و بعد كل هذه الكلمات و كل ما قاله لي القلم... عاهدته على أن أبقى أنا و هو على إتصال.. سوف أكتب ما يجول في خاطري.. لا أريد أن أكون كجبران و لا كنجيب أو نزار و لكنني سأستمر في الكتابة منذ الساعة و لن أحتار..
عاجل جد ... عاجل جدا
أخوتي المدونين
في كل مرة أحاول فيها الدخول إلى مدونتي تظهر لي صورا فاضحة.. و لا أريد أن يتكرر هذا و إذا رايت أن هذا لم يصلح فأعلن عن غلق مدونتي .. لا اعرف ما سبب هذا .. و مع كل أسف أقولها بمرارة.. لأنني كنت أحب أن يكون هذا الموقع جديرا بما نضعه من أفكار نظيفة و نقية.. أرجو أن يعالج الموضوع بسرعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
« Last Page :: Next
Page »
|