|
Créez
votre blog gratuit sur |
beau visage.bonne etoile | |
Aimer tout simplementيأتينا الربيع في كل عام فقط ليذكرنا بالجمال فلماذا لا نكون مثله.. نذكر الناس بأن بالحب فقط تسعد الدنيا .. أما الكراهية فهي تهدم فقط أن أكره فلانا دون سبب أو أحقد عليه فهذا مرض و العياذ بالله.. نتعلم من الطبيعة الشيء الكثير.. الزهرة تتفتح كل صباح لكي نستمتع برائحتها و أريجها الفواح.. و الطير يشدو ليسمعنا زقزقته و يتحفنا بأجمل الألحان.. و جميع الكائنات التي خلقها الله ترى هل بإمكاننا و نحن أفضل المخلوقات أن نكون أفضل و نعطي و نتسامح و نحب دمتم بخير ~~~ Ladies First ~~~Ladies FIRST! هذه المقولة لها قصه عجيبة حدثت في ايطاليا في القرن الثامن عشر ميلادي... ومفادها انه كان هناك شاب من احدى الأسر الغنية في احدى مقاطعات ايطاليا وقع في حب فتاه من أسره أقل منه في المستوى المعيشي والطبقات التي ينتمون إليها... اتفق الاثنان على الزواج ولكن الشاب لقي معارضة من قبل أسرته والتي اضطرت لتهديده بعدم مباركة هذا الزواج كبرت الضغوط على الشاب وعلى الفتاة وقررا أن لا يفرقهما إلا الموت وبالفعل بعد أن كثرت الضغوط خافا أن يفترقا وقررا الانتحار وتوجها إلى صخرة عالية جداً ومطلة على البحر عندها قررت الفتاه القفز أولا ولكن الشاب منعها من القفز بحجة أنه لا يستطيع أن يراها تموت أمامه واتفقا على أن يقفز الشاب أولاً وبالفعل قفز الشاب وسقط ومات ولكن عندما رأت الفتاه هذا المنظر غيرت رأيها وغدرت بالشاب وعدلت عن مرافقته في الموت
ورجعت إلى البلدة وتزوجت شخص آخر من طبقتها وخانت حبيبها الذي ضحى بنفسه من أجلها وعندما علم أهل القريه بذلك قرروا ان تكون ا ل نساء أول من يقوم بالأعمال
~~~ النساء اولا ~~~ ~~~ Ladies First ~~~ هذا هو السبب العجيب و ليس الأتيكيت هو السبب Dans la vie!!!!عندما تبقى تلك الصور تلازمنا تعيش معنا و لا نريد أن نغيرها أو نمحوها من الذاكرة حتى بعد أن نراها قد تغيرت إلا أننا نظل نصر على إبقاءها كما رسمناها أول مرة... ابتسامة رائعة وبراءة و صدق و وفاء.. هذا ما حدث في آخر مرة زرت فيها وطني .. لم تتغير الجبال الشامخات التي تغنى بها الأجيال... لازالت راسية و قوية كما كانت في العهد القديم .. و لم يتغير البحر فهو كبير و عميق و أزرق و أمامه الجبل متحديا الزمن راسيا و عاليا يا لها من صور رائعة!!! تباركالخلاق.. لازالت أشجار الزيتون و المروج الخضراء.. لم يتغير شيء... أنه الإنسان !!! لم يعد كما كان... أخذته الدنيا و نسي أنها فانية.. لم يعد الضيف ضيفا و لم يعد المكان يكفي رغم اتساع البيوت ... العمران.. المباني الشاهقات... لم يعد الضيف يأتي ليلا و يتقاسم اللقمة مع صاحب البيت... لم يعد الأخ أخا و لا الأخت أختا.. كل تلك المشاعر الصادقة قد اخفتها صعوبة الحياة و جري الوحوش... لماذا؟! أين تلك الجلسات و التجمعات في المناسبات و دونها؟ تجولت في شوارع مدينتي و بحثت عن صديقتي .. لم تعد تبحث عني.. لم تعد تسأل عني.. الهتها الظروف.. و بناء بيت كبير.. أصبحت لها شرفة تطل منها لتراني و تكتفي بهذا.. و عندما التقيتها عند الجيران نظرت إلى وجهي و قالت: كم تغيرت!!!! لم تعودي كما أنت!!! قلت لها في عجالة: لا يا صديقتي و رفييقة طفولتي.. أنا كما أنا .. و الدليل أنني بحثت عنك و طرقت بابك إلا أنك لم تفتحي لأنك خفت من الغرباء.. أو من الضيوف.. أو لأن قلبك ضاق بعدما اتسع مسكنك!!!! ثم ردت و هي تخفي خجلها: أنها الحياة!!! لا علاقة للحياة بهذا بل أنه االإنسان .!!! L'union fait la force!!!يجلس الأخوة.. و هم يسكنون بيتا واحدا.. يجلسون على مائدة واحدة.. و فجأة تعلوا الأصوات.. يسمعهم الجيران.. تأتي الأم في عجالة و تسأل: ما الذي حدث؟ وجهات نظر مختلفة.!!! و هل تستوجب الصراخ ؟! ألا يمكن أن يكون النقاش و الحوار حضاريا؟! أحترم وجهة نظرك دون أن أتهجم عليك.. أحترم ما تؤمن به دون أن أشتمك و أشهر بك!! أين الأخوة إذن؟! بهذه السرعة نضيعها؟! دون تفكير!! دعونا من النقاشات ..تقول الأم .. و هي تتألم على الأبناء الذين ربتهم .. لم تكن تعلم أن نموهم وبلوغهم سيفرقهم.. وتحدثهم بالتي هي أحسن.. يا أولادي الأعزاء.. لا يمكن أن تتركوا النقاشات و السجالات تفرق بينكم.. احترموا بعضكم.. وسعوا مدارككم .. و لا تتركوا الشيطان يدخل بينكم.. اهزموه.. و توادوا فيما بينكم.. لأن في الإتحاد قوة.. Je n'ai jamais oublie!!!تذكرتك و كيف لي أن أنساك.. و أنت من مد يد العون لي قبل سنين .. فالخير لا ينسى و الشر لا أذكره.. الخير يبقى نصب عيني .. كنت بحاجة لكلمات تزرع الأمل في قلبي.. كنت بحاجة إلى يد تمتد لي طوعا.. كانت كلماتك كبلسم.. و في حينها شفيت جراحي كلها.. كيف أنسى.. لا لا يمكن.. لازلت أذكر الساعة و الدقيقة.. لازالت تلك العبارات التي أبعدت عني العبرات.. و رسمت على شفاهي أروع إبتسامة.. لازلت حينما أذكرها .. أقول الحمد لله لازالت الدنيا بألف خير. 1er novembreكل عام و أنتم بخير بمناسبة الأول من نوفمبر أتقدم بالتهنئة لكل الأخيار و لكل من يحب الجزائر.. و لكل أبناءها في كل مكان.. ستبقى الجزائر على مر العصور مرفوعة الرأس و الجبين.. و سنذكر بفخر رجالها الأفذاذ الذين ضحوا من أجل أن تبقى حرة أبية.. و سيخلد التاريخ أولئك الذين شمروا عن سواعدهم من أجل إعلاء كلمة الحق و من أجل أن تسعد الأجيال و تعيش بسلام في وطن السلام كل عام و أنتم بألف خير و الجزائر بالف خير L'Eidمرحبا بالعيد.. جاء ليجمعنا من جديد... ليرسخ علاقتنا مع الأهل.. ليذكرنا بصلة الرحم.. جاء لنجتمع و نجلس معا .. لنتذكر تلك الأيام الرائعة من طفولتنا و أيامنا الحلوة.. ليتك يا عيد تأتي كل يوم .. لتجعل من أيامنا فرحا و سرورا.. ليتك يا عيد تبقى بالقرب منا حتى لا تغادر نا البسمة.. عدت و عادت معك أيامنا .. و ليالينا. و كل الساعات الجميلة .. جئت يا عيد لتذكر الإبن أن له أما عليه أن يصلها.. و أختا و أخا و أقارب .. جئت و زرعت الخير و نثرت الورود في كل مكان.. باسمك عادت السعادة و غمرتنا.. رنت الهواتف و قرعت الأبواب منذ الساعات الأولي ليوم العيد.. و علت أصوات الضحكات.. و الترحيب بالضيوف.. ملأ البيت نورا.. و نصبت الموائد بالخيرات.. قلوب صافية و نفوس متطهرة بعد صوم شهر كامل.. عاد لإبن إلى حضن أمه.. دق الجار باب جاره.. و بدأ الجميع صفحة نقية .. يالها من أيام ليتها تستمر ما بعد العيد.. ليتك يا رمضان تعود و معك بذور الخير تنثرها فتصبح شجرة فيأتي العيد ليسقيها .. و تظل دوما يانعة حتى تأتي من جديد فتقطف ثمارها و يستمر الحب دوما. Il m'a dit
قال لي لا تبكي يا أمي .. أنه العيد فاسعدي به.. أنه جائزة من الرحمن.. يسعد فيه الناس و ينسوا الأحزان... نستقبل الأهل بالبشر و الأحضان.. نشعل الشموع و نتباهي بالقرآن.. بالله عليك يا أمي أن تنسي .. أنني في المعتقل.. صدقيني سأكون سعيدا و فرحان.. عندما أعلم أنك صنعت الحلوى.. و زرت الجيران.. سأكون أنامعك بقلبي و روحي .. و سأحضى بفيض من حنان.. لا تبكي في هذا اليوم لأنني غير موجود.. إياك أن تغضبي الرحمن.. ففي العيد نضحك .. نزرع الحب في كل مكان.. نشعل الشموع في البيت و في جميع الأركان.. في العيد نعفو و نصفح و نداوي الجرح بالنسيان.. aعاهديني أن لا تخذلك دموعك.. عاهديني و تذكري أبواب الجنان.. Ma fille et moiنتألم نحزن عندما يتركنا الأهل و الأحباب.. تضيق بنا الدنيا.. و لا نجد سوى الدموع نعبر بها عن ما أصابنا.. اليوم بعد مغادرتها البيت.. صعدت إلى غرفتها.. و حينما رأيت أ شياءها مبعثرة هنا و هناك.. أخذت أشم رائحة ملابسها.. الفراق !!! كم هو صعب .. كم هو مؤلم.. أنها ابنتي الصغرى.. لم يخطر ببالي أنها ستفارقني.. و تذكرت عند لحظات الوداع أمي .. المسكينة أمي.. كم عانت .. و كم توجعت.. كم من الدموع سكبت.. كم من الأحزان تكبدت.. الآن عرفت لماذ ا كانت تخفي وجهها عني.. لم تكن تريد أن أراها و هي تبكي.. أنها الحياة.. كأسا شرب منه أهلنا .. نشرب منه الآن.. بعد كل هذه السنين.. أمي التي أصبحت صلبة و قوية كحجر الصوان.. اليوم تواسيني.. لأنها تعرف ما الذي يعنيه البعد و الفراق.. جربته يوما و لكنها صبرت.. لا يمكن أن يبقى الصغار دون أن يكبرون لا يمكن أن نوقف دوامة الحياة.. .. لا يمكن أن نوقف عقارب الساعة عن الدواران.. و و لا يمكن أن نستمر في الأحزان.. علينا أن نقبل بالواقع كما هو.. و نتحلى بالإيمان.. Djazairia
من أنا ؟! أنا جزائرية المولد و الهوى.. فخورة بهويتي.. و بإنسانيتي.. سعيدة بانتمائي لأمة الإسلام.. أحب وطني.. أحب مدينتي.. مسقط رأسي.. أرفع صوتي عاليا عندما تهدر كرامتي.. أرفع رأسي عاليا و أهتف باسم الجزائر.. أحب أمي لأنها رغم أميتها .. علمتني كيف أحب الوطن.. ألبستني يوما و أنا طفلة ثوبا نصفه ابيض و اخضر ووضعت على صدري نجمة و هلالا بلون أحمر.. عرفت حينها أنه علم الجزائر.. و تعلمت كيف أحبه و أفخر.. Saha ftourkom
اليوم كان لي القسط الأكبر في الجلوس على الأنترنيت.. بعد الصلاة و بعض الراحة.. كانت ابنتي قد تركت مكانها لي.. خاصة أن حاسوبي عاطلا.. فاضطررت لأستخدم حاسوبها.. في كل يوم أنام الساعة العاشرة.. الجو حارا جدا.. و لكن الحمد لله فالكهرباء شرفت عندنا.. بعد انقطاع و كأنها تريد الترحيب بي.. أردت أن أقوم بزيارة لموقعنا الرائع.. و أتمنى لكم جميعا سحورا شهيا.. فوجبة الإفطار تكون قد انتهت.. رمضان جميل جدا.. رغم التعب.. و العطش و نحن لا نزال نعاني درجات الحرارة المرتفعة في بغداد .. مع ذلك نحمد الله.. نحن نستغل وقتنا بين العبادة و القيام و قراءة القرآن و هذا ما يجعلنا نصبر على كل شيء.. في الحقيقة هنا رمضان مختلف جدا.. خاصة في هذه الظروف الخاصة.. التلفزيون و المسلسلات الكثيرة.. لم أشاهدها في هذا العام.. أريد أن احتفظ بالهدوء بعيدا عن وجع الرأس..أشاهد ربما برنامجا أو اثنين فقط .. و مع كل أسف القناة الجزائرية لا تظهر هذه الأيام عندي.. كنت في العام الماضي أشاهد بوراكة.. و خاتم سليمان.. و بعض البرامج المفيدة.. كانت تنقلني لأجواء الوطن الحبيب و أنا اشاهدها.. كما أنني كنت أحدث أمي عن بعض المواقف الطريفة التي تحدث.. ليس مهما كل هذا سأتدبر أمري و أعيد القناة لكي أحظى بأجواء رمضانية جزائرية.. صحة فطوركم. جميعا .. و كل عام و الجزائر بألف خير و جميع المسلمين.. Fiere d'etre Algerienneاليوم كان حافلا.. المطبخ أخذ جزءا من الوقت.. كان مزاجي رائعا.. و أردت أن أسعد أفراد أسرتي بأطباق لذيذة.. بورك و معقودة و كباب.. لا تنسوا أنني أقيم في العراق و لابد أن تكون المائدة بين العراقي و الجزائري.. و يعني أنها دائما مميزة.. رائحة بلادي لابد أن تكون في مطبخي.. هكذا تقول ابنتي .. ماما اليوم رائحة الجزائر في البيت.. أما رائحة القهوة فهي تأخذني إلى أجواء موطني و مدينتي.. ما نسميه البنان.. هنا يسمونه الداطلي.. أو بلح الشام.. أنا أعمله فقط لأنه يذكرني بطفولتي.. لأنه كانت الحلوى المفضلة عندي.. تعلمتها عن طريق مواقع الطبخ المتنوعة على الأنترنيت.. الجزائرية كما تعرفونها.. تبقى هي أم الذوق ربما يجهلها الكثير في عالمنا العربي.. و لكنها الحقيقة.. أنها تجيد إعداد السفرة و حسن استقبال الضيوف.. هي عادة مترسخة فينا.. بلا فخر و لا تطرف.. أنا سعيدة و فخورة بجزائريتي.. ربما هذا ما جعلني أصمد في الغربة.. كذلك لأنني أحمل تلك الصفات الرائعة التي تربيت عليها.. و أحمد الله على كل هذا.. صحة فطوركم.. Dans la vie / fi al hayatرياح الحياة العاتية تعصف بنا من حين لآخر.. تظل أشرعتنا صامدة لكي لا تغرق سفينتنا.. نصمد .. نتصارع مع العواصف .. و يعم الهدوء .. و يعود كل شيء لمكانه.. بالصبر فقط نتعلم كيف نسير وسط البحر و أمواجه القوية.. تصيبنا المتاعب و تحيط بنا من كل جانب.. نظن أننا وحدنا في هذا العالم من أصابه ما أصابه.. نبكي.. نحزن.. و ربما نندم حظنا مرات و مرات.. نلوم الدنيا.. و الزمن.. و الناس الذين تسببوا في الجراح.. نكتم آلامنا.. و نمسح دموعنا.. و نخرج لنواجه العالم.. لنرى الناس.. نحتك بهم.. نكلمهم.. نستمع لهم. هذه إمرأة تعاني منذ سنين من قهر و حزن.. و هذه فقدت أعز الناس .. و هذا يتيم فقد الأب في عهد عم الظلام عالمنا المجنون..صورا متنوعة و مآسي لا تعد و لا تحصى... و هنا نعرف الحقيقة أن همومنا ليست سوى نقطة في بحر.. و تعود لنا الثقة بالحياة فنحمد الله و نشكره.. و نستمر في العيش.. نساعد الآخرين ومن هم بأمس الحاجة .. لكلمة طيبة أو مساعدة أو أي شيء يخفف عنهم ما أصابهم..نمد يد نا لهم .. و نحاول أن نخفف عنهم.. صحة فطركم Saha ftourkoumكل عام و أنتم بخير صحة فطوركم كنت أتمنى أن اصوم هذا العام في مدينتي و في بلدي شوربة الفريك و الحريرة لا يكون لها طعماإلا في الجزائر بين الأحباب و الأهل.. و خاصة بعد الإفطار عندما نجتمع و نتسامر.. لازلت أحتفظ ببعض الذكريات.. التي ألجا إليها عندالشوق و الحنين و أحدث صديقاتي و عائلتي عنها.. رمضان أيام زمان.. رمضان و أجواء الجزائر.. طعم مختلف و سعادة هذه الأيام رمضان بالنسبة للبعض اصبح هما كبيرا.. القفة أصبحت مكلفة.. و غلاء الأسعار في تزايد.. . و النفس تشتهي الكثير قبل الإفطار.. كان الله في عون المساكين رمضان كريم.. و الله أكرم.. سبحان الله مائدة رمضان عامرة .. بالإيمان و المحبة و التكافل.. رمضان يأتي في كل عام ليذكرنا بالخير و الصلاح.. كل عام و أنتم بخير و صحة فطوركم شكر خاص لكل القائمين على هذا الموقعشكرا للقائمين على هذا الموقع شكرا للإهتمام و لتفهم الأمر شكرا لكل ما قاموا به من توجيهات شكرا لكافة المدونين الباحثين عن الكلمة الصادقة و الجملة الراقية و الصورة الجميلة التي لا تخدش الحياء و تحافظ على الصفاء و النقاء شكرا لكل من يزور هذا الموقع و يهتم بما هو مفيد شكرا لكم جميعا رمضان مبارك عليكم و كل عام و أنتم بألف خير كل عام و أنتم ترفلون بالصحة و كل عام و بلدنا بخير يسوده النماء و الرخاء اللهم ابعد عن بلدنا كل العابثين و اجعله بلدا آمنا .. محصنا .. مليئا بالإزدهار .. حدثني القلمبعد يوم طويل و شمس محرقة... يأتي المساء أبحث عن قلمي المركون في زاوية من زوايا درجي.. كنت قد وضعته على تلك الورقة البيضاء .. بحثت عن كلماتي و عن أحرفي.. لم أجد سوى بقايا مبعثرة هنا و هناك.. نال التعب مني.. و صعوبة الحياة .. رمضان قد اقترب .. أحمل القلم بين أناملي.. ثم أعيده إلى مكانه.. و فجأة أسمع صوت غريب .. أنه القلم قد بدأ يتدحرج على الورقة فاصدر صوت أنين ... ما بك أيها القلم؟! فيجيب : أرجوك أرفعي الغطاء عني.. أريد أن أتحرك مللت البقاء في حبسي و الغطاء على رأسي.. دعيني أخط ما في داخلك من أفكار و كلمات .. دعيني أرسم عصافير شاهدتيها في النهار.. دعيني أرسم شمسا و قمرا و أشجار.. دعيني أستمتع بنسمات عليلة في الحديقة و أنت تشربين فنجان قهوة .. أو فنجان شاي معطر بالنعناع و القرنفل و عرق حار.. دعيني أكتب كل ما تحملين بين أضلعك و ما دار في يومك من أخبار.. دعيني اكشف عن أشياء قد أخفيتها و أسرار.. و بعد كل هذه الكلمات و كل ما قاله لي القلم... عاهدته على أن أبقى أنا و هو على إتصال.. سوف أكتب ما يجول في خاطري.. لا أريد أن أكون كجبران و لا كنجيب أو نزار و لكنني سأستمر في الكتابة منذ الساعة و لن أحتار.. عاجل جد ... عاجل جداأخوتي المدونين في كل مرة أحاول فيها الدخول إلى مدونتي تظهر لي صورا فاضحة.. و لا أريد أن يتكرر هذا و إذا رايت أن هذا لم يصلح فأعلن عن غلق مدونتي .. لا اعرف ما سبب هذا .. و مع كل أسف أقولها بمرارة.. لأنني كنت أحب أن يكون هذا الموقع جديرا بما نضعه من أفكار نظيفة و نقية.. أرجو أن يعالج الموضوع بسرعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ Urgent...urgent....urgentإلى المشرفين على هذا الموقع و إلى الأخوة الكرام
يعتبر هذا الموقع هو بيتنا.. نلجأإليه و نضع أفكارنا و ما نشعر به.. و مع كل أسف هذه الأيام كلما فتحت مدونتي تظهر صورا فاضحة جدا.. و بما أنني أم و زوجة قد يتسبب هذا في مشاكل كثيرة.. و ليس فقط هذا فنحن نخاف الله و لا يمكن أن نقبل بهذا .. فأرجو أن تعالجوا الموضوع أو نقوم بغلق مدوناتنا .. و شكرا لكم و سنكون ممتننين لكم جدا فضفضةهل تصدق أن الصدق لازال موجود في أيامنا هذه؟ و كيف تعرف الصادق من الكاذب؟ مسالة محيرة.. أليس كذلك؟ ماذا نفعل ؟ عندما نختلي بأنفسنا و نفتش في دفاترنا.. و نستعرض حياتن و أياما عشناها.. مرة و حلوة .. نجد أن الصدق أصبح مع كل أسف نادرا هناك أصدقاء لا زالوا يذكروننا .. يبحث عنا و عن أخبارنا.. و هناك من أنستهم أمور الحياة كل شيء..... سنين عديدة مضت و أنا لازلت أحتفظ في ذاكرتي بصديقة كانت البلسم لجراحي في يوم من الأيام و عند غيابي كانت تذكرني بخير.. و عندما كانت تسمع آهاتي تأتي مسرعة لتعرف ما الذي أصابني... أنها الحياة ... لا يمكن أن تبقى على وتيرة واحدة .. النفوس ربما إن لم تروض تغيرت.. و القلوب يقلبها مقلب القلوب و لكنه يقلبها للأفضل.. و لكن وسوسة الشيطان تجعلها قاسية لا تأبه بأي شيء نستغرب كثيرا عندما نرى إنسانا كان بالأمس كنسمة .. فجأة تحول إلى وحش كاسر.. ترى ما الذي جرى؟ ربما نتحول نحن كذلك .. فأنا أذكر أنني كنت أبكي لأدنى شيء .. و شيئا فشيئا.. جفت دموعي .. و لم أعد أبكي و إن بكيت لا يمكن أن يروا الآخرين كل دموعي .. صراع مع الحزنقررت أن أهزمك يا حزن ... قررت أن أسبح في بحر التفاؤل رغما عنك.. أنت تلازمني كخيالي.. تنغص يومي.. تدمع عيني .. تجعلني أغرق في بحرك دوما.. رغم وجود الشمس فأنا لم ارى ضياءها . حجبت عني أشعتها التي تطل علي في كل صباح.. ظلامك دامس رغم إطلالة القمر .. ووجود النجوم .. لقد مللت منك .. و من سماع صوت العويل و النحيب. غادر فورا.. فانا لم اعد أريد أن أراك .. إحذر أن تعود لأنني سأغلق كل أبوابي في وجهك.. سأقاومك بسلاحي و أنت تعرف كم هو مدمر!! ستكون ابتسامتي و تفاؤلي هما من سيتصدان لك.. إرحل عن و ابتعد عن وجهي .. تحملتك كثيرا.. كنت ضيفا ثقيلا .. ابكيتني و احزنتني .. أذقتني المرارة .. سأنتصر عليك بالذكر و الشكر.. سأطردك بالصدق و مساعدة الآخرين.. سأمسح دموع الحزانى ... سامسح على رأس يتيم و أواسي حزينة ثكلى ... سأكون بلسما لجراح حزين .. و سأحاربك حيث تكون فاحذرني لأنني قرت أن أهزمك و سأهزمك..{ Last Page } { Page 1 of 22 } { Next Page } |
A proposMon profil Archives Blogs Amis Album Photo LiensCatégoriesEntrées recentesبرد الصيفارتجاج Untitled أريد يا أمي المزيد نخوة Blogs Amissoleil |
| Créez
votre blog gratuit sur |
La
première plateforme de blogs 100% algerienne |
|