|
مرحبا بالعيد..
جاء ليجمعنا من جديد... ليرسخ علاقتنا مع الأهل.. ليذكرنا بصلة الرحم..
جاء لنجتمع و نجلس معا .. لنتذكر تلك الأيام الرائعة من طفولتنا و أيامنا الحلوة..
ليتك يا عيد تأتي كل يوم ..
لتجعل من أيامنا فرحا و سرورا..
ليتك يا عيد تبقى بالقرب منا حتى لا تغادر نا البسمة..
عدت و عادت معك أيامنا .. و ليالينا. و كل الساعات الجميلة ..
جئت يا عيد لتذكر الإبن أن له أما عليه أن يصلها.. و أختا و أخا و أقارب ..
جئت و زرعت الخير و نثرت الورود في كل مكان.. باسمك عادت السعادة و غمرتنا..
رنت الهواتف و قرعت الأبواب منذ الساعات الأولي ليوم العيد.. و علت أصوات الضحكات..
و الترحيب بالضيوف..
ملأ البيت نورا.. و نصبت الموائد بالخيرات..
قلوب صافية و نفوس متطهرة بعد صوم شهر كامل..
عاد لإبن إلى حضن أمه..
دق الجار باب جاره.. و بدأ الجميع صفحة نقية ..
يالها من أيام ليتها تستمر ما بعد العيد..
ليتك يا رمضان تعود و معك بذور الخير تنثرها فتصبح شجرة فيأتي العيد ليسقيها .. و تظل دوما يانعة حتى تأتي من جديد فتقطف ثمارها و يستمر الحب دوما. |